حين غادرت
خلفت وراؤك ثقب اسود في الفؤاد
كلما عصفت رياح الشوق تمر خلاله بإجهاد
تحدث صفيرا عاصفا
يصم الآذان كأنه الإلحاد
يكبل اليدين محكم الاصفاد
لا تكف الرياح عصفها كفاها أثرت الاحقاد
كيف لنا ان نسد تلك الثغرة
تجافت بكل الليالي رافق السهاد
طعمه مره علقم ضنا فيه الاجساد
مالنا الا الربيع بأتي فلنا معه ميعاد
ليعود لمهده وينتهي ذلك الحداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق