ارتدى معطف الأسود الذي وضعه يوماً على أكتاف حبيبته وعلقت به رائحة عطرها ليستنشق عطرها بأنفاسه، ونظر لبيته على الجدران المشققة التي تضج بالوحدة والحنين وصرخات الأنين، ونزل الحي العتيق به رائحة الماضي بين خطواتهم التي تراقصت على أنغام حبهم الأول، وعاود زيارته اليومية لمحطة الانتظار يجلس بها يومياً منتظر أن تشرق شمسه من جديد ينظر من بعيد علها تعود يحمل بيدها تأشيرة دخولها لقلبك ثانيةً مع إنها لم تغادره لحظة، يرنو الأفق ليت سراب المركبة يلوح وتجدد مع أنفاسه عبق الحياة من جديد فهو الميت الحي القابع بمحطة الانتظار بيده تأشيرة عودة الحب لروحه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق