يرمقها من بعيد
يشاهد شرودها
بوجدانها تغيب
بعالم الأحلام
تؤنسها وحشة الأيام
تسافر بمفترقات الحياة
بقلم وورقة الشرود
تائهة تجد ذاتها بين السطور
بخربشات ورسوم
هو لم ييأس
ذاب فؤاده بانتظارها
داقت عليه أنفاسه
بحجرة الآه
مستصرخا للأنا
علها تسمع ندائه
ومازال منتظرا
إلى أن تلمح عينيها
سكون صمته
وأنين انتظاره
ليقول لها أنا ها هنا
بقلمي غادة السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق