الجمعة، 18 يناير 2019

(اداويك قبل الجرح)// بقلمي غادة السيد


(اداويك قبل الجرح)
قال لها :
أحبك يا من غمرت الفؤاد 
كتبتي لي بالميعاد 
بك طال السهاد
لكن حان موعد الرحيل آن 
لنطيل النظر ندخر
بها مرار العمر اخفها بالخفقان
أستنشق عبيرك بأنفاسي 
اخبأها بغربتي 
بلحظات الحنين 
واكسر بها الانتظار 
واطيل بها اسطباري
أسكت بها انيني 
اداوي بها حنيني
نظر عينها قد احمرت 
ورجفت اوصالها
وغرقت عيونها بالدموع 
قالت له :اتعمر او تهدم 
الكلام عندي انعدم 
قلبي بك اتصدم
إنك تجرح فؤادي 
كيف لي بالفراق أنادي 
وهل لك أن تسمع صدى صوتي 
وأنت بعيد
قال: إني اداويك قبل الجراح 
واقولها أمام الصرح
لا طاقة لي بالبوح
قالت: مانفع دوائك قبل الجراح 
بل تضع الملح فوق الجرح
الدمع بعده استباح 
انبكي على ما راح
أم نبقى على أمل الأفراح
فكرة وداعك غصة تكتم الأنفاس
وتخنق العبارات
سأزهد عن الدنيا 
كجثة تسير بلا طيف
لرحيلك عني فأنا مجرد ضيف
أمضي بسلام لم يعد كلام 
هنا كانت نهاية الأحلام 
كل حياتي مجرد هذيان وأوهام
سأرقد وحدي بصمتي بسلام
(اداويك قبل الجرح)
استغربت تلك العبارة
كبناء انهار قبل أن يعمر
لا يتوفر وصف للصورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  (((لما لا تهديني))) لما لا تهديني كلمات لأهديك كل الأغنيات لما لا تهديني النظرات لأهديك ينابيع الأمنيات لما لا تهديني عطرك لأهديك ربيع الأ...