((حنين ومطر))
وقفت أمام النافذة أراقب قطرات المطر وهي تطرق الزجاج
وبخار يخرج من أنفاسي
اشم رائحة الذكريات ومع كل قطرة حكاية
وأعود لغرفتي أجلس بين الجدران المشققة وأتأمل سقفها يحاكيني وحدي بصدى صمتي
صفير يخرج من فتحة النافذة
أحسبه حنيني الذي خرج من بين جدران صدري
ليمتزج مع أنفاسي ويخرج بين زفرة دخاني
ليل بارد أهو برد الطقس أم احاسيسي
رغم أن المدفأة موقدة إلا أن البرد نخر عظامي
كلما شدتني الذكريات ازداد البرد والألم والآهات
أين أنت ياقمري اختفيت بين الغيوم الأنين واشتد سواد الليل مع سواد فؤادي
سأنتظرك بلهفة لتعود وتؤنس وحشتي وتشارك وحدتي
إلا أني أراها ببعض الأوقات ملاذي وهروبي من واقعي ومشاحنات وضجيج الحياة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق