الجمعة، 18 يناير 2019

سكبت غضبك كالنهر// بقلمي عادة السيد


سكبت غضبك كالنهر
ورحلت من غير عذر
وكنت حلف الغدر
تارك ورائك القهر
رأفت بقلب كانت له النظر
أخفى حزنه في البئر 
كتم قصتك كانت أسرار 
ولم يخبر بها حتى للشجر
خوفا من الريح تأخذ أوراقها وتنثر
وشكاك لضوء القمر
وحده يعلم مدى الشوق والسهر
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طبيعة‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  (((لما لا تهديني))) لما لا تهديني كلمات لأهديك كل الأغنيات لما لا تهديني النظرات لأهديك ينابيع الأمنيات لما لا تهديني عطرك لأهديك ربيع الأ...